القول السوي في الذب عن الامام النووي

القول السوي 

في الذب عن الإمام النووي 

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

الإمام النووي بحر من العلم لايعلم أين ساحله إلا الله سبحانه وتعالى وقد جعل الله قبولاً لكتبه بين العامة والعلماء حتى قال بعضهم : كأنه كان يكتب بمداد من اخلاص ، وهذا لما جعل لكتبه من بركة وقبول واقبال وهي جثيرة ومنها ماعرفها عامة الناس ولاتخلوا بيوتهم منها كـ :

ـ رياض الصالحين 

ـ الأربعون النووية 

ـ الأذكار 

هذا العالم من كبار أهل السنة بلا منازعة ولا أدنى مدافعة وله زلات كـ غيره من الأئمة ثبت من خلال علمه وعمله أنه مجتهد والنبي صلى الله عليه وسلم جعل من أخطأ عن اجتهاد مأجور ، ثم يأتي بعض الجهال الحمقى المأفونين المعتوهين المنفوخين الرقيعين المائقين الخطلين الأخرقين الهبنقين الجعبسين الخوعمين المأفوكين الساذجين ، ويقولون عن هذا البحر انه : [ مبتدع ] قطع ألسنتهم التي نطقت وأيديهم التي كتبت !!

نبينا العظيم يقول عن المجتهد إنه مأجور وإن أخطأ وهؤلاء يقولون : مبتدع 


ياقوم : البعض مفهوم السنة عنده عصمة أهلها عن الخطأ وهذا القول بدعة منه ثم تراه ينشغل بتبديع الأئمة عن طريق الظن ولايعلم أنه قد انغمس في بدعته المتيقنة !!

وختاماً : من اراد الوصول والحصول لعلم واسع في هذه المسألة فأنصحه بسماع شريط [ الاجتهاد في مسائل الاعتقاد ] للعلامة الألباني رحمه الله سمعت هذه الصوتية قبل ثمان سنوات تقريبا واردت تفريغها ولكن صاحب الشريط طلب شريطه آنذاك


كتبه أخوكم 

أبو العباس أنور الرفاعي 

اليمن السعيد 

15 ـ ذي القعدة ـ 1439 هـ


التعليقات
لا يوجد تعليقات...

© 2018 جميع الحقوق محفوظة. الشبكة العلميه السلفية | تصميم وتطوير مؤسسة اربيا لخدمات الويب