الفتح الرباني في التنكيل بخالدٍ الغرباني



الكاتب : عبد الكريم الجعمي

 

 

 

الفتح الرباني في التنكيل بخالدٍ الغرباني

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

 

فقد قال خالد الغرباني أصلحه الله عني:

قال شاعر الكذب والبغي عبدالكريم الجعمي:

فإنما غيرتهم ## على ضياع النفقة

وهو يقصدني مع اثنين آخرين.

فأقول:

شلّ الله لسانك ويدك يا جعمي

ما أكذبك؟

وما أفجرك أيها المخذل المخذول؟

تركت الحوثي يسرح ويمرح في بلادك وسلم حاليا من لسانك ويدك ولم يسلم منك إخوانك أهل السنة الشرفاء.

ثم ما هي النفقة أيها الكذاب التي تدعي أنها ضاعت علينا.

خبت وخاب كذبك وفجورك إن لم تتب من رمي الأبرياء.اهـ

 

فقلت مستعينا بالله ودافعا عن نفسي ما رماني به من الكذب والزور وسميتها:

 (الفتح الرباني في التنكيل بخالدٍ الغرباني)

 

عَرَّضتَ نفسَكَ يا غرابُ لأسهمي

ولَرُبَّ حتفٍ قدْ يجيءُ مِنَ الفمِ

 

أنا لستُ كذَّاباً وأَنتمْ دَائما

تَنعُون طُلَّابَ الحديث بِمطعمِ

 

تَستكثرونَ على الدُعاةِ طعامَهمْ

 وشرابَهمْ وهمُ بغير مخيَّمِ

 

وكأنكمْ في عُمق ساحات الوغَى

تَتقيَّلون ظلالَ كل مُطَهَّمِ

 

أَيسركمْ يا ويحكمْ أن يصبح الشيخُ الكريم ملقَّباً بالفندمِ

 

ويصير طُلَّابُ الحديث عساكراً

بعد الحديثِ وبعد حفظ المُحْكَمِ

 

تَنعون أَن يَبقَى الحجوريْ باحثاً

ومدرِّساً في حَلقةٍ للأَنْجُمِ

 

والشيخ يعلم أن تعليم الورى

دِين الهدى أجدى على المتعلِّمِ

 

وبهِ يُصابُ المجرمون بمقتلٍ

وبهِ يُداوَى كلُّ شَعبٍ مسلمِ

 

أنا لستُ كذَّاباً وربي شَاهدٌ

والقائمون بكل ليلٍ مظلمِ

 

أَما الفجور فأنتمُ أَصحابهُ

تتأكَّلون بما يَسِيلُ مِنَ الدمِ

 

والبغيُ والعُدوانُ أنتمُ أهلهُ

مَنْ مثلُكمْ يرمي الدعاةَ بأَسْهُمِ

 

الناس تُؤخَذُ بالقتال نفوسُهمْ

ونفوسكمْ  تُعنَى بأخذ المغنمِ

 

والصائل الحوثيُّ مَدَّ بحبله

مَنْ يبحثون عن القتالِ بدرهمِ

 

مَنْ هَمهُمْ كَسب الفلوس وجمعها

مِنْ نزف جُرحٍ أو دُموع اليُتَّمِ

 

فإذا ظننتَ بِأنَّ قولكَ ضَائري

أو قدْ يُضرّ بِمَنْ لِحَقٍّ يَنتَمِي

 

فاعلمْ بِأنَّ الكذب ليس بضائرٍ

أهلَ الهُدَى فاركُضْ بِخيلكَ واْقْدُمِ

 

واضرب بسيفكَ صَخرةً عَادِيَّةً

يَضرُرْك ضَربُكَ للصخورِ الْجُثَّمِ

 

قدْ كُنتُ قبل الردِّ أُوثر تَركَهُ

فالترك أحيانا كَردٍ مُفحمِ

 

لكنْ ظَننتُ بِأنَّ حِلمي رُبما

جَعل الغرابَ يتيه فوق الأنجمِ

 

ويَظنُ أنِّي قدْ عجزتُ مُنتِّفاً

للريش في جسد الغراب الأسحمِ

 

هذا لساني ما يزال بهِ لَكمْ

سوطاً وما زالت حِدَادًا أَسهُمي

 

وأنا بإذن الله لا أَرمي بها

إلا الفَواسقَ لا أَبا لكَ فاعلمِ

 

ولقدْ تبيَّن لي بأنَّكَ عاطلٌ

مِنْ زينةٍ وتريد طوقاً مِنْ فَمي

 

فوهبتُك الطوقَ الذي استعجلتَهُ

وسقيتُ صَحبَك مُرَّ كأسِ العلقمِ

 

 

 

أبو عمر

عبدالكريم الجعمي